وجد منصب CRO ليكون للمخاطر صوت رفيع ومستقل على طاولة التنفيذيين. فكل مدير يرى مخاطر وحدته، ولا بد ممن يرى كيف تتجمع التعرضات وأين تتركز وهل يبقى مجموعها ضمن ما يحتمله المجلس. ومن دون هذا الدور إما ألا توجد الصورة الكلية وإما أن تصل مرشحة عبر مصالح الوحدات التي تعدها. وهو بالنسبة إلى المجلس التنفيذي الذي يستطيع قول ما لا يسر عن محفظة المخاطر وبيده البيانات.
يرسخ الدور في إطار إدارة المخاطر، فيبني CRO المنهجية ويقترح شهية المخاطر على المجلس ويدير التقارير المجمعة ويمارس المراجعة من الخط الثاني. ويتبع عادة الرئيس التنفيذي مع خط مباشر إلى لجنة المخاطر المنبثقة عن المجلس حماية لاستقلاله. ومثال ذلك أن يكشف تحليل CRO اعتماد ثلاث وحدات أعمال على مورد واحد من دون علم بعضها ببعض، بما يخرق الشهية المقترحة ويفرض قرارا تنفيذيا بازدواج التوريد. وفي مجموعات كثيرة يتولى CRO أيضا ملف المرونة التشغيلية فيصل الشهية بحدود التأثير.
الالتباس المتكرر هو معاملة CRO مالكا لكل المخاطر، وهو ما يعفي مديري الأعمال من مساءلتهم في صمت. فمدير المخاطر يملك الإطار والمراجعة، وتبقى المخاطر مع من يدير العمل. كما أن قياس أدائه بغياب الحوادث يغريه بترشيح الأخبار السيئة، ولذلك تهم خطوط التقرير والمقاييس. ويبحث تصميم وظيفة المخاطر في الوحدة M2 من برنامج ERGP.
هذا المصطلح جزء من اللغة العملية لبرنامج ERGP — أول شهادة في حوكمة مرونة المؤسسات متاحة بالعربية بالكامل، ومتاحة بالإنجليزية أيضاً. 94 فصلاً في ست وحدات وشهادة قابلة للتحقق.
تعرفوا على برنامج ERGP