وُضعت شهية المخاطر للإجابة عن سؤال واحد على مستوى المجلس، كم من المخاطر نحن مستعدون لتحمله عن قصد؟ فمن دون شهية معلنة يطبق كل مدير شهيته الخاصة، حذر المدير المالي وتفاؤل مدير المبيعات، ويصبح حجم المخاطرة الفعلي رهين الشخصيات. وتمنح الشهية الإدارة حدوداً لقرارات مثل مدة التوقف المقبولة أو حجم التعرض الائتماني أو درجة الاعتماد على مورد واحد. وهي أيضاً المرجع الذي تُقاس عليه المخاطر المتبقية.
يعتمد المجلس بيان الشهية سنوياً في العادة، ويتولى CRO صياغته ومراقبته. ويعيش البيان في وثيقة موجزة معتمدة من المجلس ثم يظهر مجدداً في صورة حدود داخل السياسات وعتبات داخل التقارير. والبيانات الجيدة قابلة للقياس، مثل ألا يتجاوز عميل واحد 20% من الإيرادات، وألا تتوقف أي خدمة حرجة أكثر من 4 ساعات، وألا يأتي أكثر من 30% من المكونات الحرجة من بلد واحد. ولكل مؤشر مالك وخط تقارير يبين الوضع الفعلي مقابل الحد المعلن.
الإخفاق النمطي هو بيان شهية مكتوب بلغة إنشائية نبيلة، من قبيل أننا نتبنى نهجاً متوازناً وحصيفاً تجاه المخاطر، بحيث لا يمكن اختبار أي قرار عليه. فالبيان بلا أرقام وبلا تدرج إلى حدود تشغيلية لا يغير شيئاً تحت مستوى المجلس. وكيف تتحول الشهية إلى حدود عاملة وترتبط بالمرونة موضوع تفصله الوحدة M2 بعنوان From enterprise risk management to business resilience في برنامج ERGP.
هذا المصطلح جزء من اللغة العملية لبرنامج ERGP — أول شهادة في حوكمة مرونة المؤسسات متاحة بالعربية بالكامل، ومتاحة بالإنجليزية أيضاً. 94 فصلاً في ست وحدات وشهادة قابلة للتحقق.
تعرفوا على برنامج ERGP