المؤشر قيمة مقيسة تكشف حالة خطر أو عملية أو قدرة قبل وصول التقرير الشهري. ووظيفة المؤشرات أن تمنح المجلس والإدارة نظرة مبكرة قابلة للمقارنة إلى مواضع الانتباه هذا الأسبوع. وفي المرونة التشغيلية تغطي المؤشرات ثلاث عائلات، إشارات المخاطر مثل KRI، وصحة العمليات، وجاهزية قدرات التعافي. فمجلس يرى مؤشرات مختبرة يستطيع التوجيه، ومجلس يقرأ إنشاء لا يستطيع.
يحتاج كل مؤشر إلى مالك يقترح تعريفه، ولجنة تعتمده، وموضع يعيش فيه، وهو عادة سجل KRI ولوحة متابعة الإدارة. ولا يصبح المؤشر إشارة إلا مقترنا بعتبة، مثل عدد الأيام منذ آخر اختبار تعاف ناجح بحد 180 يوما، أو نسبة نجاح النسخ الاحتياطي التي تتحول برتقالية دون 98 بالمئة. والممارسة الجيدة تبقي المجموعة صغيرة ومربوطة بحدود المنظمة مثل MAO وتحمل الأثر. أما المؤشرات بلا عتبات فأرقام على شريحة عرض لا أكثر.
الفشل الشائع تضخم اللوحات، 60 مقياسا لا يتصرف بناء عليها أحد، وحالات خضراء مبنية على افتراضات لم تختبر، كنسخة احتياطية لم تجرب استعادتها قط. فمؤشرات أقل خلفها أدلة صادقة خير من جدار من الألوان المطمئنة. وبناء الأدلة على صدق المؤشرات موضوع الوحدة M6 الخاصة بالضمان في برنامج ERGP.
هذا المصطلح جزء من اللغة العملية لبرنامج ERGP — أول شهادة في حوكمة مرونة المؤسسات متاحة بالعربية بالكامل، ومتاحة بالإنجليزية أيضاً. 94 فصلاً في ست وحدات وشهادة قابلة للتحقق.
تعرفوا على برنامج ERGP