الشهادة تجعل كفاءة الفرد قابلة للتحقق، فهي توثق أن شخصاً بعينه أتم برنامجاً واجتاز تقييمه، فلا يضطر صاحب العمل أو العميل إلى أخذ الادعاء على الثقة. وهي لحاملها رصيد مهني منقول قابل للفحص، وللمنشأة إشارة عند التوظيف والإسناد بأن من يدير المرونة قد تدرب واختبر. وبذلك تتغير طريقة تجهيز القدرات، إذ يمكن ربط الأدوار بمؤهلات موثقة لا بوعود. والتحقق لا يقل أهمية عن الورقة نفسها، فشهادة لا يمكن فحصها لا تحمي أحداً.
في مهنة المرونة تثبت الشهادات الصادرة عن برامج معترف بها كفاءة الممارسين عبر الحدود، وهي مسألة عملية في الخليج حيث الفرق دولية والسير الذاتية تأتي من كل مكان. وتقيد الشهادة في سجل الجهة المانحة، وتوفر البرامج الحديثة تحققاً علنياً؛ وفي برنامج ERGP تحمل كل شهادة رقماً فريداً يفحص عبر الإنترنت. ويستفيد أصحاب العمل من ذلك في التوظيف وفي السياقات التنظيمية التي تتطلب إثبات كفاءة الأشخاص الرئيسيين، كأن يوثق بنك مؤهلات فريق الاستمرارية لديه. والشهادة تكمل أدلة عمل نظام المنشأة ولا تحل محلها أبداً.
الخلط الكلاسيكي بين الشخص والنظام: توظيف مهني معتمد لا يجعل نظام إدارة المنشأة معتمداً، كما أن شهادة ISO 22301 المعلقة على الجدار لا تقول شيئاً عن كفاءة أي فرد. وثمة خطأ أدق، اعتبار الشهادة نهاية التطور المهني بينما تتجدد الممارسة وتتقادم المعارف. فالممارس الجاد يجدد ويواكب، وصاحب العمل الجاد يتحقق من الأرقام لا من الشعارات. ويناقش برنامج ERGP موقع المؤهلات الفردية في منظومة التأكيد ضمن الوحدة M6 «Assurance, reporting and maturity».
هذا المصطلح جزء من اللغة العملية لبرنامج ERGP — أول شهادة في حوكمة مرونة المؤسسات متاحة بالعربية بالكامل، ومتاحة بالإنجليزية أيضاً. 94 فصلاً في ست وحدات وشهادة قابلة للتحقق.
تعرفوا على برنامج ERGP