وُجدت مؤشرات KRI لتشتري للقيادة وقتاً، فهي تنذر بأن خطراً يتصاعد وما زال في الإمكان فعل شيء حياله. فالنتائج المالية تخبرك بما وقع، أما المؤشر الجيد فمصمم ليتحرك قبل الخسارة. والقرار المعتمد عليه هو التصعيد، إذ تحول العتبة المحددة اتجاهاً زاحفاً إلى إجراء إلزامي لدى مدير مسمى. ومن دون مؤشرات تكتفي تقارير المخاطر بوصف الماضي بتفصيل متزايد.
يحدد المؤشرات ملاك المخاطر مع إدارة المخاطر، وتُراجع شهرياً وتُعرض إلى جانب مخاطرها في السجل ولوحة المتابعة. ولكل مؤشر عتبة ونتيجة، فمثلاً إذا تجاوزت نسبة الطلبات المتأخرة من المورد الرئيسي 15% في الشهر يُصعد الأمر إلى رئيس المشتريات، وإذا تجاوزت 25% يُفعل المورد البديل. وتكفي 3 إلى 5 مؤشرات لكل خطر كبير، أما 30 مؤشراً فتنتج ضجيجاً. وتُنقح المجموعة سنوياً، فالمؤشر الذي لم يغير قراراً قط مرشح للحذف.
الإخفاق النمطي مؤشرات تقيس الماضي، عدد الحوادث وخسائر الربع الفائت، وتُقدم بوصفها إنذاراً مبكراً. فالبيانات المتأخرة تؤكد الضرر ولا تمنعه. وتصميم مؤشرات استباقية حقاً وربطها بالتصعيد موضوع تتناوله الوحدة M2 بعنوان From enterprise risk management to business resilience في برنامج ERGP.
هذا المصطلح جزء من اللغة العملية لبرنامج ERGP — أول شهادة في حوكمة مرونة المؤسسات متاحة بالعربية بالكامل، ومتاحة بالإنجليزية أيضاً. 94 فصلاً في ست وحدات وشهادة قابلة للتحقق.
تعرفوا على برنامج ERGP