حين تعلن الأزمة لا يكون السؤال الأول ماذا نفعل، بل من في الغرفة وماذا يملك من صلاحيات. فريق إدارة الأزمات يجيب عن هذا السؤال مقدما، مجموعة محددة بالأسماء من التنفيذيين تملك حق الإنفاق وإيقاف العمليات والتحدث باسم المنظمة. وبالنسبة للرئيس التنفيذي هذا الفريق هو الأداة التي تحول الخطة إلى قرارات في الساعة الأولى بدل طابور من الموافقات. وبدونه تؤول الاستجابة إلى من تيسر الوصول إليه هاتفيا، وقلما يكون هؤلاء أصحاب الصلاحية المناسبة.
عمليا يبقى الفريق صغيرا، عادة من 5 إلى 8 أعضاء، قائد وممثلون للعمليات والمالية والاتصال وتقنية المعلومات والشؤون القانونية والموارد البشرية، ولكل عضو بطاقة دور من صفحة واحدة ونائب مسمى. وتثبت معايير التفعيل وسلاسل الاتصال في خطة إدارة الأزمات، وهدف شائع أن يعقد أول اجتماع تنسيقي خلال 60 دقيقة من الإعلان في أي ساعة. فإذا أغلق حريق مستودع التوزيع ليلا، يقرر الفريق قبل الصباح هل تحول الطلبات إلى موقع بديل، وماذا يقال لكبار العملاء، ومن يبلغ شركة التأمين والدفاع المدني. وتراجع العضوية بعد كل تغيير تنظيمي لا مرة واحدة في السنة.
أغلى الأخطاء فريق بلا تفويض، يجتمع ويناقش ثم ينتظر الموافقات، وهذا نقض لغايته. ويليه فريق لم يتمرن معا قط، فتتفاوض الأدوار أثناء الحدث نفسه. وفي برنامج ERGP يعالج تكوين الفريق وصلاحياته في الوحدة M4 «إدارة الأزمات واتخاذ القرار».
هذا المصطلح جزء من اللغة العملية لبرنامج ERGP — أول شهادة في حوكمة مرونة المؤسسات متاحة بالعربية بالكامل، ومتاحة بالإنجليزية أيضاً. 94 فصلاً في ست وحدات وشهادة قابلة للتحقق.
تعرفوا على برنامج ERGP