لا يريد أي مسؤول تنفيذي أن يكتشف أثناء أزمة حقيقية أن الخطة تفترض أشخاصا وأنظمة وموردين لم يعودوا موجودين. وجدت التمارين لتجعل هذا الاكتشاف رخيصا، بروفة محكومة تظهر هل تعمل الخطط والفرق والقرارات فعلا أمام سيناريو. والقرار القيادي المعلق عليها قرار ثقة، هل يستطيع المجلس الاعتماد على قدرة الاستمرارية التي دفع ثمنها أم أنه يمسك فرضية. فالخطة التي لم تمرن تمنح طمأنينة على الورق ومفاجآت في الواقع.
عمليا تدير المنظمة برنامج تمارين سنويا متدرج الصعوبة، محاكاة نقاشية حول الطاولة، واختبارات وظيفية لترتيبات بعينها كالتحول إلى الموقع الاحتياطي أو الاسترجاع من النسخ، ومحاكاة كاملة. ولكل تمرين أهداف وسيناريو، حريق مستودع أو هجوم فدية أو تعثر مورد، ومراقب مستقل ومدخلات مفاجئة تفرض قرارات حقيقية تحت ضغط الوقت. والحد الأدنى الشائع سنويا تمرين نقاشي لفريق الأزمات واختبار تقني واحد للتعافي الحرج، مع رفع النتائج إلى الإدارة التنفيذية. وفي دول الخليج تطلب الجهات التنظيمية بصورة متزايدة دليلا على البرنامج لا على وجود الخطة فحسب.
الخطأ المعتاد التمرين المريح، السيناريو اللطيف نفسه كل سنة، معلن سلفا، ونتيجته متفق عليها قبل أن يبدأ. فهذا ينتج سجلات حضور لا قدرة. وفي برنامج ERGP يعالج برنامج التمارين وتقاريره في الوحدة M4 «إدارة الأزمات واتخاذ القرار».
هذا المصطلح جزء من اللغة العملية لبرنامج ERGP — أول شهادة في حوكمة مرونة المؤسسات متاحة بالعربية بالكامل، ومتاحة بالإنجليزية أيضاً. 94 فصلاً في ست وحدات وشهادة قابلة للتحقق.
تعرفوا على برنامج ERGP