قلما تسقط المنظمات لأن حادثا وقع، بل لأن الضعف نفسه ظهر مرتين. وجدت الدروس المستفادة لسد هذه الفجوة، استنتاجات منظمة بعد كل تمرين أو انقطاع حقيقي تتحول إلى إجراءات لها مالك وموعد. والقرار القيادي المعلق عليها وجهة أموال التحسين القادمة، نحو الفجوات التي كشفها الحدث الأخير فعلا لا نحو التخمين. وهي الفرق بين عشر سنوات من الخبرة وسنة واحدة تكررت عشر مرات.
عمليا تعقد جلسة مراجعة خلال أسبوع إلى أسبوعين من الحدث أو التمرين والذاكرة حية، ويرأسها من لم يكن يدير الاستجابة نفسها. وتدون النتائج في سجل دائم، ماذا كان متوقعا وماذا حدث وماذا يتغير، ويصبح كل بند إجراء باسم مالك وتاريخ يتابع حتى الإغلاق في لجنة الاستمرارية أو المخاطر. فبعد تعثر مورد تشمل الإجراءات النموذجية تأهيل مصدر ثان خلال 90 يوما وإضافة عتبة تركز الموردين إلى جدول التصعيد. ثم يعاد إصدار خطط الأزمات والاستمرارية ليستقر التعلم في الوثائق التي سيستخدمها الناس فعلا.
الخطأ الكلاسيكي تقرير بلا مالكين، يتفق الجميع على النتائج ولا يتغير شيء فيعيد الحدث التالي تمثيل سابقه. وأهدأ منه تدوين الدروس التقنية وحدها بينما تمر إخفاقات اتخاذ القرار بلا توثيق. وفي برنامج ERGP تعالج حلقة التحسين هذه في الوحدة M4 «إدارة الأزمات واتخاذ القرار».
هذا المصطلح جزء من اللغة العملية لبرنامج ERGP — أول شهادة في حوكمة مرونة المؤسسات متاحة بالعربية بالكامل، ومتاحة بالإنجليزية أيضاً. 94 فصلاً في ست وحدات وشهادة قابلة للتحقق.
تعرفوا على برنامج ERGP